عدد الحقيقة : أنماط مروعة للعنف الجنسي تكشفها مسؤولة أممية

0

بسم الله الرحمن الرحيم
*الحقيقة*
المجلة الإلكترونية الدورية الأولى المتخصصة في توثيق جرائم مليشيا الدعم السريع الإرهابية في السودان – تصدر بثلاث لغات لتكون مرجعية للمنظمات والآليات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان في العالم – العدد33-فبراير2026.

*تمهيد*
عبر المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك ببالغ قلقه تجاه الجرائم المروعة التي أُرتكبت أثناء وبعد سيطرة مليشيا الدعم السريع على الفاشر وأبدى تخوفه من تكرار السيناريو في كردفان.

وقال ان انتهاكات مليشيا الدعم السريع ضد المدنيين في ‎السودان بما فيها إستهداف البنية التحتية، العنف الجنسي، والقتل خارج القانون، قد ترقى إلى جرائم حرب.
وان الهجمات على سد مروي والمستشفيات انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني.

من جانبها أكدت المحكمة الجنائية ان مليشيا الدعم السريع إرتكبت إبادة جماعية في دارفور والصور التي تتضح من دارفور تدريجا مروعة وخلص المدعي العام إلى أن مليشيا الدعم السريع إرتكبت جرائم حرب في الفاشر .
وماحدث في الفاشر جرائم جماعية منظمة وواسعة النطاق وسكان دارفور يتعرضون لتعذيب جماعي.

في ظل كل هذه التأكيدات والإدانات الدولية تستمر مليشيا الدعم السريع وراعيتها الإمارات العربية المتحدة في إرتكاب فظائع ضد المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ مع الإستهداف الممنهج والهمجي للمرافق الخدمية وتدمير البنية التحتية وإرتكاب جرائم التطهير العرقي والقتل خارج القانون.

الحقيقة في عددها الــ33، توثّق أنماط مروعة من الإنتهاكات التي إرتكبتها مليشيا الدعم السريع في معسكرات النازحين ، فضلاً عن العنف الجنسي، والقتل العرقي المرتكب من قبل المليشيا في شمال دارفور و جنوب كردفان.

فيما تسلّط الحقيقة الضوء على تقرير فريق الأمم المتحدة الذي زار مدينة الفاشر مؤخراً ووجدها شبه خالية من مظاهر الحياة.
و تكشف الحقيقة عبر الأرقام والإحصائيات الحديثة إنتهاكات المليشيا في القطاع الصحي والمرافق الحيوية .
فيما تسلّط الضوء على أوضاع النازحين بالولاية الشمالية .
وتكشف الحقيقة كيف تساهم الإمارات في إستمرار القتل في السودان عبر تكثيف عمليات نقل جوي الى أثيوبيا ومنها الى السودان، وكيف تتورط شركات مسجلة في لندن في تجنيد مرتزقة للقتال في صفوف مليشيا الدعم السريع، وكيف تسهم الإمارات في زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة.

*الحقيقة توثق*
*أنماط مروعة للعنف الجنسي تكشفها مسؤولة أممية*
في مطلع العام 2026 وفي مقابلة مع قناة الجزيرة، كشفت ريم السالم المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد المرأة، تفاصيل مروّعة عمّا شاهدته خلال مهمتها إلى السودان، واصفة الوضع بأنه كارثي وأسوأ بكثير مما كانت تتوقعه أو قرأت عنه سابقًا.

وقالت السالم أنها وجدت عنفًا جنسيًا واسع النطاق ومنهجيًا، مورس على نطاق هائل. وأوضحت أن العديد من النساء والفتيات اللواتي تحدثت إليهن تعرّضن لاغتصاب وحشي، شمل الاغتصاب الجماعي والاغتصاب أمام أفراد الأسرة. وأضافت أن آثار هذه الجرائم لا تقتصر على الأذى الجسدي المباشر، بل تخلّف صدمة نفسية عميقة وطويلة الأمد، لا تطال النساء والفتيات فقط، بل تمتد أيضًا إلى الرجال الذين أُجبروا على مشاهدة هذه الانتهاكات. وأشارت إلى أن عجز الرجل عن حماية أسرته في مثل هذه الظروف يشكّل عبئًا نفسيًا واجتماعيًا ثقيلًا داخل المجتمع السوداني.

وأكدت أن ذلك يجعل العنف الجنسي قضية شديدة الحساسية والصعوبة داخل المجتمع السوداني، حيث لا تزال الوصمة الاجتماعية تمنع كثيرًا من الناجيات من الإبلاغ عمّا تعرّضن له. ووفقًا للسالم، فإن هذا العنف، إلى جانب أشكال أخرى من الانتهاكات، استُخدم عمدًا كسلاح حرب لتدمير المجتمع السوداني عبر تمزيق نسيجه الاجتماعي وتفكيك تماسكه.

وأوضحت السالم أن النساء اللواتي قابلتهن قدمن من مناطق كانت خاضعة لسيطرة مليشيا الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها، مشددة على أن هذه الجهات هي التي كان يفترض بها تحمّل المسؤولية عمّا حدث. وقالت إنها تحدثت إلى عدد كبير من النساء والفتيات اللواتي فررن من الفاشر وكردفان ومناطق أخرى، ووصلن في أوضاع إنسانية بالغة القسوة بعد أن عشن تحت الحصار، وعانين من الجوع، واستغرقت رحلات نزوحهن أيامًا طويلة.

وفي حديثها عن تجربتها، قالت السالم إن هناك قصصًا بعينها لم تستطع تجاوزها بسهولة، مشيرة إلى كثرة الحالات التي صادفتها خلال الرحلة. كما سلطت الضوء على أمر ترك أثرًا عميقًا لديها، وقالت إنها لم تكن تدركه على هذا النحو قبل الزيارة، وهو أن خط الدعم الأول والأكثر فورية للنازحين والمتضررين من الحرب لم يكن المنظمات الدولية، بل المجتمعات السودانية المحلية نفسها. فقد فتحت هذه المجتمعات أبوابها وبيوتها، وتقاسمت القليل الذي تملكه مع القادمين من دارفور وكردفان وغيرها من المناطق المتأثرة بالحرب.

وأضافت أن المعاناة لم تقتصر على الفارين من دارفور وكردفان، إذ عانى كثير من المدنيين السودانيين معاناة شديدة خلال فترة سيطرة مليشيا الدعم السريع على الخرطوم لنحو عامين، وكذلك على ود مدني وأجزاء من ولاية الجزيرة. وإلى جانب العنف الجنسي ضد النساء، تحدثت السالم عن عنف اقتصادي واسع النطاق، قائلة إنها لم تكن تتصور حجم النهب الذي جرى، ولا مستوى تدمير الممتلكات، من المنازل إلى سرقة المحاصيل والذهب، وحتى الاستيلاء على مبالغ مالية بسيطة من الأفراد.

وبحسب السالم، ترافق ذلك مع إذلال متعمّد للمدنيين وتدمير منهجي للبنية التحتية، مؤكدة أن ما شاهدته لم يكن حوادث فردية معزولة، بل نمطًا منظمًا وواسعًا من الانتهاكات والدمار.

*سُليمى إسحق: مليشيا الدعم السريع كثّفت عمليات التجنيد القسري في ولايتي غرب وجنوب كردفان، مستهدفة فئات عمرية صغيرة، في ظل غياب أي اعتبارات إنسانية أو قانونية:*

من جانبها كشفت وزيرة الدولة للتنمية الاجتماعية والموارد البشرية السودانية، سليمى إسحاق، عن ما وصفته بتصاعد خطير في انتهاكات مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين، مؤكدة تلقي الحكومة تقارير موثقة تشير إلى توسع واسع في التجنيد القسري للأطفال والشباب، إلى جانب ممارسات عنف ممنهجة طالت النساء في مناطق عدة من البلاد.

وقالت الوزيرة، في تصريحات إعلامية في سناير2026، إن مليشيا الدعم السريع كثّفت خلال الأسابيع الأخيرة عمليات التجنيد القسري في ولايتي غرب وجنوب كردفان، مستهدفة فئات عمرية صغيرة، في ظل غياب أي اعتبارات إنسانية أو قانونية، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل خرقاً فاضحاً لكل القوانين الدولية.

*اتهامات بانتهاكات ممنهجة*
وأوضحت إسحاق أن التقارير الواردة لوزارتها تتحدث عن نمط متكرر من الانتهاكات، شمل حصار مدن، واستهداف مناطق مدنية، واستخدام العنف ضد النساء كوسيلة ضغط في سياق الحرب، بهدف كسر المجتمعات المحلية وإرغامها على الخضوع.

وأضافت أن هذه الأفعال لا يمكن فصلها عن محاولات استغلال ملف المدنيين لتحقيق مكاسب سياسية، مؤكدة أن الحكومة السودانية تنظر إلى هذه الوقائع باعتبارها جرائم جسيمة تستدعي المحاسبة.

*أرقام وشهادات مقلقة*
وأشارت الوزيرة إلى أن ما تم رصده رسمياً لا يعكس الحجم الحقيقي للانتهاكات، بسبب مخاوف اجتماعية وتعقيدات نفسية تحول دون الإبلاغ، لافتة إلى توثيق مئات الحالات في مناطق متفرقة، بعضها لفتيات دون سن الخامسة عشرة.

وبيّنت أن فرقاً حكومية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، تمكنت من الوصول إلى ناجيات بعد استعادة السيطرة على عدد من المناطق، حيث ظهرت حالات إنسانية شديدة التعقيد، تتطلب دعماً صحياً ونفسياً عاجلاً.

تحديات اجتماعية وإنسانية
وتحدثت سليمى إسحاق عن صعوبات كبيرة تواجه التعامل مع هذه الملفات، في ظل موروثات اجتماعية معقدة ونقص في مراكز الرعاية المتخصصة، مؤكدة الحاجة إلى معالجة شاملة لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تشمل الدعم النفسي والاجتماعي وإعادة الدمج المجتمعي.

وشددت الوزيرة على أن انتهاكات مليشيا الدعم السريع تمثل تهديداً مباشراً للنسيج الاجتماعي السوداني، محذرة من تداعيات طويلة الأمد إذا لم يتم التصدي لها بشكل حازم، داعية المجتمع الدولي والمنظمات المعنية إلى الاضطلاع بدورها في حماية المدنيين ودعم جهود المساءلة.

*الحقيقة توثق*
*فريق أُممي يصل الفاشر ويجدها شبه خالية من مظاهر الحياة*
في 31ديسمبر2025 بثت قناة الجزيرة تقريراً حول زيارة الوفد الأممي الى مدينة الفاشر ، وبحسب القناة وصف فريق الأمم المتحدة الفاشر بأنها «مسرح جريمة ضخم»، مع وجود مؤشرات قوية على تنفيذ مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) عمليات تنظيف واسعة لإزالة آثار الجرائم. كما عبّر الفريق عن مخاوف جدية من وجود مدنيين ما زالوا محتجزين داخل المدينة، إضافة إلى جرحى يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل، مؤكدًا في الوقت ذاته الحاجة إلى ضمان ألا تقع الإمدادات الإنسانية التي تُترك في الفاشر في أيدي أي طرف آخر غير المدنيين المحتاجين.
وتناول التقرير أيضا موجات النزوح الجماعي من المدينة، حيث فر أكثر من مئة ألف شخص من الفاشر، واضطرت عائلات كثيرة إلى السير لأيام طويلة، وأحيانًا لأسابيع، للوصول إلى ولاية النيل الأبيض المجاورة. وينقل مراسل الجزيرة أن زيارة الأمم المتحدة لم تتح لها فرصة كافية للتحقيق المتعمق، إذ جاءت بدعوة أو بموافقة من مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وتحت توجيهها، ما حال دون رؤية الصورة الكاملة، وأبرز الحاجة إلى عودة أممية في ظروف أكثر ملاءمة لكشف حجم الانتهاكات وجمع الأدلة.
وأضأف التقرير بعدا إنسانيا بالغ القتامة عبر شهادات ميدانية نقلها منسق ميداني يعمل في شمال دارفور مع منظمة «سوليداريتيز إنترناشيونال»، التقى بناجين وصلوا إلى منطقة طويلة بعد فرارهم من الفاشر. وينقل المسؤول الإنساني روايات متكررة تكاد تتطابق في تفاصيلها، من بينها شهادات لنساء قلن: «تعرضتُ للعنف الجنسي وقُتل زوجي أمام عيني»، وأخريات أفدن بأنهن تعرّضن للاغتصاب مرتين أو ثلاث مرات أثناء محاولتهن الفرار. كما وثّق شهادات عن اغتصاب فتيات قاصرات، بعضهن في الرابعة عشرة من العمر، وأخريات في السابعة، إلى جانب روايات عن نهب وعنف طال مجموعات سكانية مختلفة على امتداد طرق النزوح.

وأشار التقرير كذلك إلى شهادات عن عمليات قتل خارج نطاق القضاء وبدم بارد داخل الفاشر، استهدفت مدنيين كانوا يحاولون الهروب من المدينة. ويؤكد منسق المنظمة أن هذه القصص تكررت بالصورة نفسها تقريبًا مع كل مجموعة من النازحين، رغم اختلاف خلفياتهم ومناطقهم، ما دفعه إلى التأكيد أن ما يجري ليس حوادث فردية، بل نمط منهجي من الانتهاكات. ويخلص إلى أن هذا العنف يشكّل استراتيجية حرب تهدف إلى تدمير النسيج الاجتماعي والمجتمع ودينامياته، وهو ما يفسر واقع أن غالبية النازحين الذين تصل إليهم المنظمات الإنسانية بعد شهور من القتال هم من النساء والأطفال فقط.

وتبرز أهمية هذا التقرير عند وضعه في سياقه الإعلامي الأوسع، خاصة في ظل المحاولات البائسة التي قادتها قناة سكاي نيوز العربية الإماراتية لتقديم انطباع مضلل بأن الفاشر مدينة حية وأن الأوضاع فيها طبيعية. ويتقاطع ذلك مع نشاط شبكات منظمة من الحسابات الآلية على وسائل التواصل الاجتماعي، ممولة إماراتيا، عملت على الترويج لرواية تزعم أن «الفاشر بخير» وأن الحديث عن الجرائم مبالغ فيه.

*مليشيا الدعم السريع تحتجز 600 امرأة في معتقلات بجنوب دارفور*
5 يناير 2026
وبحسب منصة دارفور24 تحتجز مليشيا الدعم السريع 600 امرأة، بعضهن برفقة أطفالهن، في سجن كوريا بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وسط أوضاع إنسانية بالغة السوء، جراء تطاول أمد اعتقالهن وشح مياه الشرب والطعام.

وقالت إحدى أفراد الحراسة بمعتقل سجن كوريا لـ”دارفور24″ إن أكثر من 600 امرأة يقبعن داخل السجن بتهم واهية.
وأشارت إلى أن أكثر من 50 طفلًا يقيمون داخل المعتقل برفقة أمهاتهم، موضحة أن المعتقلات جرى توقيفهن من مدن ومناطق في كردفان وشمال ووسط وجنوب دارفور.

وفي السياق، قالت معتقلة سابقة في سجن كوبر أُطلق سراحها قبل نحو شهر لـ”دارفور24″ إن المعتقل يضم أعدادًا كبيرة من النساء موزعات على خمسة عنابر مكتظة.

وأوضحت أن الوضع الإنساني داخل المعتقل بالغ الصعوبة، حيث تنعدم في بعض الأوقات مياه الشرب وتقل الحصص الغذائية.

*الحقيقة توثق*
*منظمة الصحة: مقتل 1858 سوداني في 201 هجوم على المستشفيات:*
11يناير-2026
قالت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، إنها تحققت من وقوع “201” هجوم على مرافق الرعاية الصحية، أسفر عن مقتل “1858” شخصًا وإصابة “490” آخرين منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.

وقوّضت هذه الهجمات فرص الحصول على الرعاية المُنقِذة للحياة، كما أنها عرضت العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى ومقدمي الخدمات لخطر داهم.

وذكرت المنظمة، في بيان في 11يناير2026 أن الحرب في السودان جعلت أكثر من 20 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات صحية، فيما يعاني 21 مليونًا من نقصٍ حاد في الغذاء.

وأوضحت أن “33.7” مليون شخص في السودان سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال هذا العام، وذلك بعد قرابة ثلاثة أعوام من العنف المتواصل، والقيود الشديدة على الوصول، وتراجع التمويل.

وأشارت إلى أن النظام الصحي تضرر بشدة جرّاء القتال المستمر، والهجمات المميتة المتزايدة على مرافق الرعاية الصحية، والنزوح الجماعي، ونقص الإمدادات الطبية الأساسية، والعجز في أعداد العاملين الصحيين، وشُح التمويل.

وأضافت: “رغم جهود منظمة الصحة والشركاء لاستعادة الخدمات الصحية وإنعاشها في جميع أنحاء البلاد، فلا يزال أكثر من ثلث المرافق الصحية (37%) خارج الخدمة، الأمر الذي يحرم ملايين الناس من خدمات أساسية ومنقذة للحياة”.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان، شبل صحباني، إن النزاع دفع بالنظام الصحي إلى حافة الانهيار، حيث يواجه الناس وضعًا مدمرًا تحت وطأة الأمراض والجوع وعدم إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وأوضح أن عدد النازحين حاليًا يُقدَّر بنحو 13.6 مليون شخص، حيث تؤدي الظروف المعيشية المتردية، والاكتظاظ في مواقع النزوح، وتعطّل خدمات الصحة والمياه والإصحاح والنظافة، وانهيار برامج التمنيع الروتيني، إلى انتشار فاشيات الأمراض.

*شبكة أطباء السودان: خروج ثلاث مستشفيات رئيسية بمدينة الدلنج جنوب كردفان عن الخدمة ومقتل 4 كوادر طبية جراء القصف المتعمد لمليشيات الدعم السريع والحركة الشعبية.:*

وفي يناير2026 قالت شبكة أطباء السودان ان الأوضاع الصحية بمدينة الدلنج جنوب كردفان تشهد تدهوراً حاداً عقب إستهداف ملشيات الدعم السريع والحركة الشعبية جناح “الحلو” عددا من المرافق الصحية، ما أدى إلى خروج عدد من المستشفيات والمراكز العلاجية عن الخدمة، وتوقف أقسام حيوية، الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين وقلص القدرة على تقديم الخدمات الصحية الأساسية، في وقت تعمل فيه بعض المرافق بإمكانات محدودة لتغطية الاحتياجات الطارئة جراء استمرار القصف المدفعي الممنهج.
فيما وثّقت شبكة أطباء السودان منذ أبريل 2023 مقتل ما يزيد عن 234 من الكوادر الطبية، فيما تجاوز عدد الجرحى منهم 507 كادر طبي إضافة إلى أكثر من 59 مفقوداً لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة بينما تم احتجاز 73 بمدينة نيالا في أوضاع بالغة السوء.
وأكدت الشبكة عبر بياناتها أن هذه الأرقام تعكس حجم الاستهداف والانتهاكات الجسيمة التي تطال العاملين في القطاع الصحي، في مخالفة صريحة للقوانين الدولية التي تكفل حماية الكوادر الطبية والمنشآت الصحية أثناء النزاعات.

*الحقيقة توثق*
*مقتل إكثر 200 شخص بينهم أطفال ونساء على أساس إثني في شمال دارفور*:
في يناير2026- قالت شبكة إطباء السودان ان أكثر من “200” شخص بينهم أطفال ونساء قتلوا على أساس إثني من قبل مليشيا الدعم السريع بمناطق أمبرو وسربا وأبوقمرة في شمال دارفور.

كشفت مصادر شبكة أطباء السودان وفق شهادات ناجين وصلوا إلى معسكرات النزوح بمنطقة الطينة التشادية عن مقتل أكثر من 200 شخص من بينهم أطفال ونساء ورجال، جرى إستهدافهم وقتلهم على أساس إثني، بمناطق أمبرو سربا وأبو قمرة عقب الهجوم عليها من قبل مليشيا الدعم السريع، في انتهاك فاضح لكل القوانين الإنسانية والدولية.

*الحقيقة توثق*
*عملية نقل جوي عسكري سري إماراتي إلى إثيوبيا*
كشف المختص في الإستخبارات مفتوحة المصدر ريتش تيد أن الأشهر القليلة الماضية من العام 2025 شهدت زيادة مطردة في رحلات الشحن العسكري المرتبطة بالإمارات العربية المتحدة إلى إثيوبيا، لا سيما بين أكتوبر ونوفمبر 2025. إلا أن الزيادة الأكبر حدثت مؤخراً، بين 10 و19 ديسمبر. خلال هذه الفترة، قام ريتش تيد، الباحث المستقل في مجال الاستخبارات مفتوحة المصدر، بتتبع هذه الرحلات بدقة متناهية، ساعياً لفهم طبيعتها وأسباب هذه الزيادة المفاجئة.

▪︎ تفاصيل عملية النقل الجوي
بين 6 أكتوبر و19 ديسمبر 2025، سُجِّل وصول 36 رحلة جوية عسكرية تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى إثيوبيا. وشمل ذلك رحلة واحدة لطائرة نقل عسكرية من طراز C-17A تابعة للقوات الجوية الإماراتية ، و27 رحلة لطائرات شحن من طراز Il-76TD تابعة لشركات طيران تجارية، من بينها شركات ” زيبو إير ” و “فلاي سكاي إيرلاينز ” من مالاوي، و” نيو واي كارغو إيرلاينز ” من قيرغيزستان . إضافةً إلى ذلك، قامت شركة “بيكتوكس إير” للشحن الجوي، ومقرها مولدوفا، بتسيير أربع رحلات جوية بطائرة شحن من طراز B747-409F.

▪︎ تضمنت قائمة الرحلات أيضاً وصول طائرة نقل ثقيل من طراز أنتونوف An-124-100 (رقم التسجيل UR-ZYD)، تابعة لشركة ماكسيموس إير المرتبطة بحكومة الإمارات العربية المتحدة ، والتي أقلعت من قاعدة الريف الجوية في أبوظبي إلى مومباسا، كينيا، قبل أن تتوجه مباشرة إلى مطار أديس أبابا بولي الدولي. وتبعتها طائرة بوينغ 737-436 تابعة لحكومة الإمارات العربية المتحدة، مُجهزة لنقل الركاب (رقم التسجيل 5Y-FQA)، تابعة لشركة فانجيت إكسبريس، ومقرها كينيا.

▪︎ رحلة طيران ماكسيموس إير على متن طائرة أنتونوف 124 إلى إثيوبيا عبر مومباسا
علاوة على ذلك، رُصدت رحلتان جويتان في 11 أكتوبر و16 نوفمبر لطائرة من طراز CL-600 تابعة للقوات الجوية الإماراتية، وصلتا إلى مطار بولي الدولي. وترتبط هذه الطائرة عادةً برحلات هيئة الأركان العامة للجيش الإماراتي، بما في ذلك رئيس الأركان، الفريق الركن الزعبي.

*رحلات جوية مشبوهة مرتبطة بالإمارات العربية المتحدة وصلت إلى إثيوبيا بين أكتوبر وديسمبر 2025*
يقول ريتش أن حركة الطيران شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الأخير، بين 10 و19 ديسمبر، حيث سُجّلت 13 رحلة جوية، بمعدل رحلتين يوميًا تقريبًا. ويمثل هذا معدلًا يوميًا يزيد ثلاثة أضعاف عن الأيام العشرة الأولى من ديسمبر، التي لم تشهد سوى أربع رحلات. والجدير بالذكر أن عدد الرحلات المسجلة في هذه الأيام الأخيرة من ديسمبر وحدها يتجاوز إجمالي الرحلات المسجلة طوال شهر نوفمبر.

*طائرات IL-76TDs في قاعدة هرار ميدا الجوية*
أكدت صور الأقمار الصناعية المؤرخة في 25 نوفمبر و12 ديسمبر وجود طائرتي شحن من طراز Il-76TD في قاعدة هرار ميدا الجوية في بيشوفتو، إثيوبيا.

يُعتقد أن الطائرة الأولى، التي رُصدت في 25 نوفمبر، هي طائرة من طراز Il-76TD تابعة لشركة فلاي سكاي إيرلاينز (رقم التسجيل: EX-76003). أقلعت الطائرة من مطار بوساسو في منطقة بونتلاند بالصومال، واتجهت غربًا، وفُقد الاتصال بها أثناء تحليقها على ارتفاع حوالي 28000 قدم فوق دير داوا بإثيوبيا. تزامن هذا التحرك مع التقاط صور لها بواسطة القمر الصناعي سينتينل-2L1A في اليوم نفسه.

ثم قامت الطائرة برحلتين على الأقل بين مطار بوصاصو وقاعدة هرر ميدا الجوية يومي 25 و26 نوفمبر. وقبل ذلك، كانت قد وصلت إلى بوصاصو قادمة من قاعدة الريف الجوية في أبوظبي، وهي مركز رئيسي للرحلات العسكرية الإماراتية إلى أفريقيا.

يُعتقد أن الطائرة الثانية، التي تم تحديدها في صور القمر الصناعي Sentinel-2L1A بتاريخ 12 ديسمبر، هي طائرة من طراز Il-76TD تابعة لشركة Aviacon Zitotrans، وهي شركة طيران خاضعة لعقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC). وقد غادرت الطائرة، المسجلة برقم RA-76842، قاعدة الريف الجوية التابعة للقوات الجوية الإماراتية في أبوظبي في اليوم نفسه، وفُقد الاتصال بها أثناء تحليقها فوق خليج عدن.

*وصول رحلة شحن نادرة إلى مطار بحر دار*
في 18 ديسمبر، تم رصد طائرة شحن من طراز Il-76TD، تأكد إقلاعها من قاعدة الريف الجوية في أبوظبي، وهي تصل إلى مطار بحر دار في منطقة أمهرة بإثيوبيا. ثم توجهت الطائرة إلى مطار بولي الدولي في أديس أبابا قبل أن تعود إلى أبوظبي في وقت لاحق من تلك الليلة.
هذه هي أول حالة موثقة لطائرة شحن من هذا النوع تعمل مباشرة من الإمارات العربية المتحدة إلى بحر دار. الطائرة، المسجلة برقم EX-76026 وتشغلها شركة “نيو واي كارغو إيرلاينز”، كانت نشطة في الأسابيع الأخيرة على خطوط جوية بين قواعد جوية إماراتية والصين، ومن المرجح أنها كانت تنقل معدات عسكرية صينية الصنع.

تجدر الإشارة إلى أن مطار بحر دار خضع لعملية تجديد بين شهري مايو ويونيو 2025. وشملت الأعمال إعادة تسوية المدرج بالكامل بالأسفلت الجديد والعلامات، بالإضافة إلى إعادة تأهيل ساحة وقوف الطائرات الرئيسية، وخاصة القسم الأيسر الذي كان غير قابل للتشغيل سابقًا.

أعمال تجديد في مطار بحر دار
تجديد قاعدة هرار ميدا الجوية
أُغلقت قاعدة هرر ميدا الجوية مؤقتًا منذ أواخر سبتمبر 2025، مما استدعى تحويل رحلات الشحن إلى مطار أديس أبابا بولي الدولي. ويعود سبب الإغلاق إلى عملية تجديد شاملة استغرقت نحو شهر.

*أعمال التجديد في قاعدة هرر ميدا الجوية*

أعمال التجديد في قاعدة هرر ميدا الجوية
ركزت الأعمال على إعادة تأهيل المدرج الرئيسي، بما في ذلك رصف سطح أسفلتي جديد ووضع علامات جديدة للمدرج. بالإضافة إلى ذلك، تم تمديد المدرج بحوالي 820 مترًا، ليرتفع طوله الإجمالي من 3.1 كيلومتر إلى 4.1 كيلومتر. وقد جعل هذا التحديث مدرج مطار هرر ميدا الأطول في إثيوبيا، مما عزز بشكل كبير القدرة التشغيلية للقاعدة الجوية.

*شحنات عسكرية غامضة عبر أرض الصومال*
في نوفمبر 2025، ظهرت لقطات مصورة تؤكد نقل شحنة كبيرة من المعدات العسكرية من ميناء بربرة في أرض الصومال إلى إثيوبيا. وشملت الشحنة حاويات محملة بالأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 21 شاحنة صغيرة معدلة للاستخدام العسكري.

من خلال التحقق المستقل ، تمكنتُ من التأكد من وصول الشحنة في نهاية المطاف إلى إثيوبيا. ويشير تحليل الموقع الجغرافي للقطات المصورة إلى أن القافلة كانت في طريقها إلى دير داوا في إثيوبيا، مما يُقدم دليلاً واضحاً على الوجهة وحركة هذه المعدات العسكرية عبر الحدود.

أشارت بعض التقارير غير المؤكدة إلى أن هذه المركبات وصلت إلى ميناء بربرة على متن سفينة شحن قادمة مباشرة من الإمارات العربية المتحدة. ويُعدّ هذا الأمر جديراً بالملاحظة، إذ أن ميناء بربرة يُدار ويُشغّل من قبل شركة موانئ دبي العالمية، وهي مجموعة شركات مقرها الإمارات العربية المتحدة.

وزعمت ادعاءات أخرى أن الشحنة كانت مخصصة لقوات الدعم السريع. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن شحنات الأسلحة المتجهة إلى قوات الدفاع الوطني الإثيوبية عادة ما تمر عبر كينيا أو جيبوتي، أو يتم تسليمها مباشرة إلى إثيوبيا عن طريق النقل الجوي، بدلاً من المرور عبر بربرة.

*هل هذا مرتبط بحرب السودان؟*
لا توجد أدلة قاطعة تربط هذه الرحلات الجوية مباشرةً بالنزاع الدائر في السودان. إلا أن توقيتها يتزامن مع تقارير تفيد بأن إثيوبيا تسمح الآن لقوات الدعم السريع بالعمل في منطقة بني شنقول قرب الحدود السودانية. إضافةً إلى ذلك، أفادت قناة الجزيرة بأن القوات المسلحة السودانية تستعد لفتح جبهة جديدة محتملة ضد قوات الدعم السريع على طول ولاية النيل الازرق ، عبر الأراضي الإثيوبية.

*وتشير التقارير أيضاً إلى أن إثيوبيا باتت تعمل بشكل متزايد كمركز عبور للأسلحة والإمدادات اللوجستية التي يُزعم أن الإمارات العربية المتحدة ترسلها إلى قوات الدعم السريع. ويُقال إن الشحنات تصل بحراً إلى ميناء مومباسا في كينيا أو ميناء بربرة في أرض الصومال، قبل نقلها براً عبر إثيوبيا لتصل في نهاية المطاف إلى قوات الدعم السريع.*

*الحقيقة توثق*
*تقرير لوكالة رويترز، يتتبع بالدليل والخرائط والصور الفضائية كيف تحوّل مهبط جوي ناءٍ في جنوب شرق ليبيا إلى عقدة لوجستية محورية أعادت تشكيل مسار الحرب في السودان:*
في نهاية ديسمبر 2025 أوضح تقرير لوكالة رويترز أن مطار الكُفرة، الواقع في منطقة صحراوية شاسعة وتخضع لسيطرة الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، أصبح شريان إمداد أساسياً لمليشيا الدعم السريع بعد تعقّد خطوط الإمداد السابقة عبر شرق تشاد نتيجة ضغوط سياسية. ومع انتقال مركز ثقل الحرب من الخرطوم إلى دارفور عقب تراجع المليشيا من العاصمة، بات إعادة فتح خطوط الإمداد من ليبيا ضرورة عسكرية ملحّة.
وعرض التقرير كيف خضع مطار الكُفرة لأعمال تطوير لافتة خلال عام 2024، شملت تجديد الواجهات وبناء حظائر جديدة واستقبال رحلات منتظمة مع بنغازي، بالتزامن مع تزايد غير مسبوق في عدد طائرات الشحن الثقيلة التي ظهرت في صور الأقمار الصناعية. ويشير تحليل صور “كوبرنيكوس” وبيانات تتبع الرحلات إلى أن هذه الطائرات لم تكن موجودة في العام السابق، ثم بدأت بالظهور بكثافة اعتباراً من أبريل، وبلغت ذروتها قبيل سقوط مدينة الفاشر.
وإستند التقرير إلى شهادات أكثر من 30 مسؤولاً وخبيراً عسكرياً ودبلوماسياً، إضافة إلى تقارير أممية وتحليلات مستقلة، ليؤكد أن هذا الممر الجوي ساهم في نقل أسلحة ووقود ومقاتلين دعّموا حصار الفاشر لمدة 18 شهراً، ومكّنوا مليشيا الدعم السريع من ترسيخ سيطرتها على دارفور وتحقيق مكاسب ميدانية لاحقة في جنوب السودان.
كما ربط التقرير بين رحلات الشحن إلى الكُفرة وشركات طيران سبق اتهامها في تقارير أممية بالمشاركة في نقل أسلحة من الإمارات إلى قوات حفتر في ليبيا، مثل سابسان إيرلاينز وفلاي سكاي. ويوثق وصول طائرات من طراز إليوشن-76 قادمة من دبي، ومن بوصاصو في إقليم بونتلاند الصومالي، حيث ترتبط الإمارات بتدريب وتمويل قوات أمن محلية.
ووضع التقرير هذه التطورات في سياق أوسع، مشيراً إلى اتهامات متكررة من خبراء الأمم المتحدة والكونغرس الأميركي بوجود دعم إماراتي لمليشيا الدعم السريع، رغم نفي أبوظبي المتكرر. كما يورد شكوى رسمية قدّمها الجيش السوداني إلى الأمم المتحدة تتحدث عن عبور مرتزقة كولومبيين عبر الكُفرة لدعم المليشيا.
وخلص تقرير رويترز إلى أن مطار الكُفرة لم يعد مجرد منشأة هامشية، بل تحوّل إلى مركز لوجستي إقليمي غيّر قواعد اللعبة في حرب السودان، وأسهم في إطالة أمد الصراع وتعميق الكارثة الإنسانية، وسط عجز دولي مستمر عن وقف تدفق السلاح أو محاسبة الجهات المتورطة في تغذية الحرب.

*الحقيقة توثق*
*المليشيا تكثف إستهدافها على المدنيين و المرافق الحيوية عبر الطيران المسير*

قال المكتب الإعلامي لشركة كهرباء السودان أن محطة الابيض تعرضت فجر الاحد 4يناير 2026 لاعتداء بالمسيرات أسفر عن إصابات مباشرة لحريق مبنى الماكينات ، مما أدى إلى توقف الإمداد الكهربائي.

وأن قوات الدفاع المدني بذلت جهودا كبيرة في إخماد الحريق وسوف تجري عملية التقييم الفني لاثار الاعتداء ومن ثم اتخاذ المعالجات المطلوبة.

فيما إستهدفت المليشيا فجر نفس اليوم عبر الطائرات المُسيّرة «قاعدة كنانة الجوية» بولاية النيل الأبيض، وقد تم التصدي لها وفقًا لمصادر عسكرية.
استشـ.هاد 10 مواطنين بينهم 9 من أسرة واحدة في هجوم بمسيرة على مدينة الأبيض

وفي 5يناير2026 إستشـهد 10 مواطنين من بينهم “9” أفراد من أسرة واحدة معظمهم أطفال، جراء هجوم نفذته مسيرة تتبع لمليشيا الدعم إستهدف منزل أحد المواطنين بمدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان.
وأفادت مصادر محلية بوقوع عدد من الإصابات جراء القصف، جرى نقلهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.
والشهداء هم:
١/ احمد النور عبدالله
٢/ايه النور عبدالله
٣/عبدالرحيم احمد عبدالله
٤/نورالاسلام صالح عبدالله
٥/امنه حمد عيد
٦/عمرصالح عبدالله
٧/تالين احمد عبدالله
٨/حواء صالح احمد عبدالرحمن
٩/عبدالله احمد عبدالله
١٠/مريم عبدالرحيم عبدالله.

وفي 12 يناير2026 كشف مصدر عسكري لمنصة دارفور 24، عن مقتل عدد من أفراد حراسات قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في هجوم بطائرة مسيّرة إستهدف ا
إجتماع اللجنة الأمنية بمدينة سنجة عاصمة ولاية سنار جنوب شرق السودان.

وأوضح المصدر لـ”دارفور24″ أن الاجتماع ضم قادة الأجهزة الأمنية من ولايات سنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق.

وذكر أن الهجوم نُفِّذ بواسطة طائرة مسيّرة استراتيجية وقال شاهد عيان لـ”دارفور24″ إن مستشفى سنجة استقبل عدداً من الجرحى.

*الحقيقة توثق*
*الهجرة الدولية : “1475 شخصًا نزحوا من كادقلي في يومين فقط*
قالت منظمة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، إن انعدام الأمن أجبر المزيد من السكان على النزوح من كادقلي والدلنج ودلامي بولاية جنوب كردفان.
وذلك جراء تصاعد الإستهدافات التي تنفذها ملشيات الحركة الشعبية شمال و الدعم السريع على كادقلي والدلنج في الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف من تعرض المدينتين لهجوم بري.

وقالت المنظمة في بيان، إن “1475 شخصًا نزحوا من كادقلي نتيجة لتفاقم انعدام الأمن يومي 21 و22 ديسمبر 2025”.

وأشارت إلى أن هؤلاء الأشخاص فرّوا إلى مواقع متفرقة في محليات البرام وتلودي وأبو كوشولا وهبيلا بجنوب كردفان، إضافة إلى محلية شيكان في شمال كردفان ومواقع أخرى في النيل الأبيض.

ويواجه المدنيون صعوبات بالغة في الوصول إلى أماكن آمنة نتيجة الحصار الذي تفرضه ملشيات الحركة الشعبية على المدينة وارتكابها انتهاكات ضد الفارين شرقًا.
ويضطر العديد من المدنيين للنزوح نحو الدلنج، ثاني أكبر مدن جنوب كردفان، ثم محاولة الوصول إلى مدينة الأبيض مرورًا بمناطق تسيطر عليها مليشيا الدعم السريع، في رحلة محفوفة بالمخاطر تتخللها انتهاكات واسعة تشمل القتل والنهب والاعتقال والإغتصابات.

*الحقيقة توثق*
*والي الشمالية يستقبل المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك*
في 15يناير- 2026 إستقبل والي الولاية الشمالية الفريق عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم بمكتبه، المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، والوفد المرافق له، وذلك بحضور أعضاء الآلية الوطنية لحقوق الإنسان.
وأوضح المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في تصريحات صحفية عقب اللقاء، أن الزيارة تهدف إلى الوقوف ميدانياً على أوضاع حقوق الإنسان بالولاية والانتهاكات التي تعرض لها المدنيون.
وأكد تورك أن الزيارة تأتي في إطار التضامن مع السودان، ودعم الضحايا والناجين من انتهاكات الميليشيا، وتقديم ما يلزم من مساندة لهم.
وأشار إلى أن برنامج الزيارة يشمل معسكر العفاض بمحلية الدبة للاستماع إلى إفادات وشهادات الناجين من الانتهاكات، إضافة إلى زيارة سد مروي بمحلية مروي، معرباً عن أمله في أن يعم السلام والاستقرار ربوع السودان.
من جانبها، أوضحت أمين أمانة الشؤون الاجتماعية منال مكاوي أن المفوض السامي تلقى تنويراً شاملاً حول الوضع الإنساني بالولاية الشمالية، مبينة أن الزيارة ستشمل معسكر العفاض بمحلية الدبة للوقوف على أوضاع النازحين، إلى جانب زيارة محلية مروي للاطلاع على آثار هجمات ميليشيا الدعم السريع التي استهدفت المحطات التحويلية للكهرباء.
وشددت منال، على أهمية استعراض الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون جراء اعتداءات ميليشيا الدعم السريع، مؤكدة أن للزيارة مردوداً إيجابياً على الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان بالولاية.

بدوره، رحب مفوض العون الإنساني بالولاية د. وائل محمد شريف بزيارة المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى الولاية الشمالية، مشيراً إلى أن برنامج الزيارة يتضمن جولة ميدانية لمعسكر العفاض بمحلية الدبة للوقوف على الأوضاع الإنسانية للنازحين، إضافةً إلى زيارة سد مروي، مؤكداً أهمية الزيارة ودورها في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية بالولاية.

*الحقيقة توثق*
*رئيس مجلس السيادة الانتقالي يلتقي الرئيس الدولي لمنظمة أطباء بلا حدود*
في 15يناير-2026 التقى السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن *عبدالفتاح البرهان* الرئيس الدولي لمنظمة أطباء بلا حدود السيد جافيد عبدالمنعم، بحضور وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم.

وأوضح وزير الصحة في تصريح صحفي أن الفريق أول الركن *البرهان* أعرب خلال اللقاء، عن شكره وتقديره للجهود التي تقوم بها المنظمة في السودان.

مؤكداً أهمية التنسيق والتعاون بين المنظمة والجهات المختصة العاملة في مجال العون الإنساني وتقديم المساعدات والخدمات الصحية.

وقال د.هيثم إن المرحلة الحالية تتطلب مزيد من الجهد لمقابلة تزايد الاحتياجات الإنسانية والصحية، فضلاً عن المجهودات الجارية لإعادة تأهيل وإعمار المؤسسات الصحية بالبلاد والتي تم تدميرها، بصورة كبيرة، بواسطة المليشيا المتمردة.
وأثنى رئيس المجلس السيادي على العمل الذي تقوم به أطباء بلا حدود في ثمانية ولايات من ولايات السودان. موجهاً بمزيد من الدعم والتنسيق في المستقبل.

من جانبه قال الرئيس الدولي لمنظمة أطباء بلا حدود السيد جافيد إن الاجتماع مع رئيس المجلس السيادي كان مثمراً وبناء. وأضاف ” نحن فخورون كمنظمة أن نقف بجانب الشعب السوداني ونقدم لهم المساعدات والخدمات الصحية بالتعاون مع شركائنا في وزارة الصحة ” .

مبيناً أن المنظمة تعمل في ثمانية ولايات بالسودان. ولديها الرغبة في العمل في بقية الولايات الأخرى . مشيداً بالتسهيلات التي تجدها المنظمة من قبل الأجهزة والجهات المختصة، مؤكداً أن المنظمة تضع السودان في سلم أولوياتها.

*الحقيقة توثق*
*الصومال يلغي جميع الإتفاقيات المبرمة مع الإمارات*
2026-1-12
قرر الصومال إلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات، ردا على اتخاذ أبو ظبي خطوات “تقوّض سيادة البلاد ووحدتها واستقلالها”، بحسب بيان لمجلس الوزراء الصومالي.

وأوضح البيان أن مجلس الوزراء أنهى جميع الاتفاقيات مع حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك الوكالات الحكومية والكيانات ذات الصلة، والإدارات الإقليمية داخل البلاد.

وقال البيان إن هذا القرار يشمل جميع الاتفاقيات والتعاون القائم في موانئ بربرة وبوصاصو وكيسمايو.

وأضاف أن إلغاء الاتفاقيات مع الإمارات بما فيها الأمنية والدفاعية، جاء “استنادا إلى تقارير وأدلة قوية تتعلق بإجراءات سلبية تمس سيادة البلاد ووحدتها الوطنية واستقلالها السياسي”.

وأكد الصومال أن هذه الأفعال تعد مخالفة لمبادئ السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام النظام الدستوري للدولة.

وكانت الاتفاقية الأمنية الموقعة بين الدولتين التي تركزت على التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب تنص على تقديم الإمارات دعما للقوات الصومالية من خلال التدريب والتجهيز وتوفير الأسلحة والمعدات، فضلا عن السماح لها بتنفيذ عمليات عسكرية وأمنية داخل الأراضي الصومالية برا وبحرا وجوا.

كما تضمنت بنودا تتيح للإمارات استخدام الموانئ والمطارات الصومالية، بما في ذلك إنشاء قواعد عسكرية.

وكان مجلس الوزراء الصومالي قد صادق على الاتفاقية الأمنية في 6 فبراير/شباط 2023، في خطوة ظلت محل نقاش واسع داخل الأوساط السياسية والرأي العام الصومالي.
وتؤكد تقارير دولية أن الإمارات تزعزع المنطقة ككل بدعمها لملشيات خارجة عن القانون لتقسيم دول المنطقة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.